أمير الشمال
12-07-2008, 05:32 PM
يووووووه لو تدرين وش سوى غيابِك . . ؟
صدقيني . .
" ما أظن تصدقيني " . !
صدقيني لو لمحتيني لبُرهه . .
" ما أظنّك تَعرفيني " . !
كل شي فيني تحوّل . !
ماني ذاك الشخص الأوّل . !
إلا الوفا . . . .
صدقيني ما انطفى . !
حتى أنا لو أَختفي . !
ما إختفى . .
ما إختفى . !
الدنيا ماتغيّر وفي .
انتِ وانا " قصّة ألم "
انتِ وانا " دمع وندم "
انتِ وانا " حُبً كبيــر " :
[بالواقع المُرّ إصطدم] !
اتخيلي قبل اعرفك ,, ماكنت أعرفني انا
واتخيلي ما آعتقد اني بدونك كنت " انا "
وانتِ أنا
انتِ أنا
ياالحاضر اللي لجله الماضي يسافر للفنا
ياعمري اللي من لفا ماظنتي عنّه غِنا .. !
لاتفكّر
لاتحاول تخلق أشيا فارغه:
من فراغ ..!
إمتلأ بك ,,
مارسكْ : حد الغموض اللي نبت في حضرة غيابه بروحك
عاشك أكثر من جروحك
وإنتزع من هالوجيه الساكنه حولك وضوحك .!
وإمتليت :
حزن حزن
وليت ليت ..!
لانويتي ترحلين:
إحزمي كل الجروح اللي نبتت في غيبتك
أو : إوعدي إنّك تجين ..!
لانويتي ترحلين :
إدفني حزنك بجوفي
إسرجي لخيل الأمل :
اللي تبقى من السنين ..!
وإفتحي شباك حلمك
للطيور : من الحنين
بس قولي لي بغيابك :
وين ابلقى ( أٌكسجين ) ..!
.
/
وبَعد الصَمْتْ يتنهّد ويَنْزفه التَعَبْ بـ اوراقْ
تشكّل بَعْضه و بَعْضه على بَعْضه يصير أقْسى !
يحاول يَزْفر الآهـ المُقيمة في لَظى الأعماقْ
ويتعايش مع أحزانً هيَ المَهْرَبْ هيَ المَرْسى .!
سَهره الليل ياما والحَنينْ يشحّ بالإشراقْ .. !
سقاه العُمرْ مُرّ ولا عَرَف وشلون مايَنْسى .!
على كثر الوجيه اللي تمرّه ماعَرَفْ يشتاقْ
على كثر الطُعُون اللي تهدّه ما عَرَف يَقْسى . !
وشلون اصير بخير ؟ !
والصبر ياكل وحدتي ..
والضيق فيني طير .!
وشلون اصير بخير ! ؟
قولي قبل لاترحلي
وتجددي الحزن القديم ..
ويخونّي التعبير . . !
.
/
يقال ان العطش كافر ويقال ان الهوى إدمان !
وانا كافر بهجرانك انا دينك على : ديني .. !
" أنا " ضمّتني الغربه " انا " هدّتّني الأحزان !
دخيلك إسرقيني / من زماني وحيل ضمّيني !
لأني لو بغيت أصمد محال تلمني أحزان
لأني لوبغيت أسلى تعرّى كل مافيني . !
قام الصباح ..
ولا لقى غير الجراح ..!
مبطي يدوّر عن وطن
مبطي ويخون به الزمنْ ..
مبطي تقاذفه الرياح ..
ولا يلاقي له صباح ..!
احيان احس إنّي من الحزن مخنوق . !
واحيان احس الحزن فيني يغنّي
ياااااما أصبّرني واتمتم (تبي تروق) !
حتى : إنتهيت ومابقا شي منّي . !
تقول كيف الحال وآقول : طيّب
....... ومابين طيّب والحقيقه [ مواني ]
مدري فَرَح من ذكرياتي مغيّب
...... مدري شعورً خان صدق الأماني .. !
أنا دخيل عيونك السود يابنت !
هدّي جدار الصمت بينك وبيني ..!
المستحيل يهون عندي ولا هنت !!
لكن ترى من جدّ ماعاد فيني ...!
الليلة كانت شاردة . .
ماتشبهِك . !
مرّت علي متلحّفة برد وهجير . !
كانت تحاول تستثير
صمتي وانا أتمرَدك . !
الليلة حتى قهوتي . !
كانت رتيبة باردة . !
غُربَة وثَلجْ شْعور وأنْفاس دخّان
تجتاحِني والليل لـ الليل يَشْكيْ !
ليلي كِذا بـ الوان ولاّ بلا الوان
لو يِحترق صَمْتيْ عليّه بـ يبَكي !
مُمكِن مـ اعرفك ؟
لَكِن الصِدق : عنوان !
ممكن أعيشِك ؟ لكن شْلون بـ احكي . !
السَهَر جرّح جفوني وأخضر سنيني ذِبلْ !
والقَهَر إنّي أشوفك لا ولاني طايلِك !
العنا أرَق منامي والليالي تبتهِِلْ !!
حِزني اللي من كساني .. كل بَرق يخايلِكْ !
يادفا عُمري " تعالي " كل مافيني ثِملْ
شوفك وضمّة حنينك . . . " ولاّ انا اللي جايلِك " . !
ليه يادنيا معانا قسوتك تمشي عدال ؟!
عكس حظً مايقوم إلا يطيح بـ موقِعَه !
وليه ياقلبي عشقت اللي " غرامه مايطال " ؟!
ويوم طلته ماحصدت إلا مرارً تَجرَعه . !
صباحه الهمّ والضيقة
وقهوة مُرَّة !
ودخااان . . !
يهتك ماتيسّر من يِبَس ريقه . !
صباحه الفَقد والغصّه
يجوب أعتى الشوارع
والفضاء ما مد له فرصة . !
صباحي حيرة وتشويش
وحظً يشتكي من قلّة الحيله ومـ التهميش
وروحً تنتثر لجل الكرامة ولجل هذا العيش !
لو تشوفين المكان اللي حضنّا
ولو تضمّين الشعور اللي على غفله سكنّا
ولو شعرتِ بإغتراب الصدق في سكّة ألمنا
كان ماغرّب أملنا . !
بعض الحكي أقسى من أعتى خطيّة
لاجاك من غالي ولاهوبـ داري . !
تُصدم وذنبك كنت صادق شويّه
تشعُر بِأنك للأحاسيس شاري !!
البارحه مرّت كئيبه عليّه
بالرغم مِن أن التفائُل شِعاري . . !
الليل من "بَرْدي" "غِيابِك" تأثّر ..
والعمر يمضي مُرّ مُضني بدونك !
ماكنت أحَسْب حساب فَقدِك ولا اذكر
إنّي شعرت بلذّة الوقت دونِك . .
من قال : " ما احبك " إذا الوقت مُجبر :
يطيعني دام المشاعر تصونك !
ما أقول أنا على تجافيِك ما اقدر
أقول انا " تايه " بلاده : "عيونِك " . !
ياحياتي
وعلقمي إنتِ وفُراتي
فيكِ موتي . . وبِك نجاتي . !
ياوَطَن شلّ إغترابي
ياحلُمْ أيقظ سُباتي . !
من عرفتِك :
ماعرفتِك . !
من سهرتِك :
ما ارتكبتِك . !
صدقيني . .
" ما أظن تصدقيني " . !
صدقيني لو لمحتيني لبُرهه . .
" ما أظنّك تَعرفيني " . !
كل شي فيني تحوّل . !
ماني ذاك الشخص الأوّل . !
إلا الوفا . . . .
صدقيني ما انطفى . !
حتى أنا لو أَختفي . !
ما إختفى . .
ما إختفى . !
الدنيا ماتغيّر وفي .
انتِ وانا " قصّة ألم "
انتِ وانا " دمع وندم "
انتِ وانا " حُبً كبيــر " :
[بالواقع المُرّ إصطدم] !
اتخيلي قبل اعرفك ,, ماكنت أعرفني انا
واتخيلي ما آعتقد اني بدونك كنت " انا "
وانتِ أنا
انتِ أنا
ياالحاضر اللي لجله الماضي يسافر للفنا
ياعمري اللي من لفا ماظنتي عنّه غِنا .. !
لاتفكّر
لاتحاول تخلق أشيا فارغه:
من فراغ ..!
إمتلأ بك ,,
مارسكْ : حد الغموض اللي نبت في حضرة غيابه بروحك
عاشك أكثر من جروحك
وإنتزع من هالوجيه الساكنه حولك وضوحك .!
وإمتليت :
حزن حزن
وليت ليت ..!
لانويتي ترحلين:
إحزمي كل الجروح اللي نبتت في غيبتك
أو : إوعدي إنّك تجين ..!
لانويتي ترحلين :
إدفني حزنك بجوفي
إسرجي لخيل الأمل :
اللي تبقى من السنين ..!
وإفتحي شباك حلمك
للطيور : من الحنين
بس قولي لي بغيابك :
وين ابلقى ( أٌكسجين ) ..!
.
/
وبَعد الصَمْتْ يتنهّد ويَنْزفه التَعَبْ بـ اوراقْ
تشكّل بَعْضه و بَعْضه على بَعْضه يصير أقْسى !
يحاول يَزْفر الآهـ المُقيمة في لَظى الأعماقْ
ويتعايش مع أحزانً هيَ المَهْرَبْ هيَ المَرْسى .!
سَهره الليل ياما والحَنينْ يشحّ بالإشراقْ .. !
سقاه العُمرْ مُرّ ولا عَرَف وشلون مايَنْسى .!
على كثر الوجيه اللي تمرّه ماعَرَفْ يشتاقْ
على كثر الطُعُون اللي تهدّه ما عَرَف يَقْسى . !
وشلون اصير بخير ؟ !
والصبر ياكل وحدتي ..
والضيق فيني طير .!
وشلون اصير بخير ! ؟
قولي قبل لاترحلي
وتجددي الحزن القديم ..
ويخونّي التعبير . . !
.
/
يقال ان العطش كافر ويقال ان الهوى إدمان !
وانا كافر بهجرانك انا دينك على : ديني .. !
" أنا " ضمّتني الغربه " انا " هدّتّني الأحزان !
دخيلك إسرقيني / من زماني وحيل ضمّيني !
لأني لو بغيت أصمد محال تلمني أحزان
لأني لوبغيت أسلى تعرّى كل مافيني . !
قام الصباح ..
ولا لقى غير الجراح ..!
مبطي يدوّر عن وطن
مبطي ويخون به الزمنْ ..
مبطي تقاذفه الرياح ..
ولا يلاقي له صباح ..!
احيان احس إنّي من الحزن مخنوق . !
واحيان احس الحزن فيني يغنّي
ياااااما أصبّرني واتمتم (تبي تروق) !
حتى : إنتهيت ومابقا شي منّي . !
تقول كيف الحال وآقول : طيّب
....... ومابين طيّب والحقيقه [ مواني ]
مدري فَرَح من ذكرياتي مغيّب
...... مدري شعورً خان صدق الأماني .. !
أنا دخيل عيونك السود يابنت !
هدّي جدار الصمت بينك وبيني ..!
المستحيل يهون عندي ولا هنت !!
لكن ترى من جدّ ماعاد فيني ...!
الليلة كانت شاردة . .
ماتشبهِك . !
مرّت علي متلحّفة برد وهجير . !
كانت تحاول تستثير
صمتي وانا أتمرَدك . !
الليلة حتى قهوتي . !
كانت رتيبة باردة . !
غُربَة وثَلجْ شْعور وأنْفاس دخّان
تجتاحِني والليل لـ الليل يَشْكيْ !
ليلي كِذا بـ الوان ولاّ بلا الوان
لو يِحترق صَمْتيْ عليّه بـ يبَكي !
مُمكِن مـ اعرفك ؟
لَكِن الصِدق : عنوان !
ممكن أعيشِك ؟ لكن شْلون بـ احكي . !
السَهَر جرّح جفوني وأخضر سنيني ذِبلْ !
والقَهَر إنّي أشوفك لا ولاني طايلِك !
العنا أرَق منامي والليالي تبتهِِلْ !!
حِزني اللي من كساني .. كل بَرق يخايلِكْ !
يادفا عُمري " تعالي " كل مافيني ثِملْ
شوفك وضمّة حنينك . . . " ولاّ انا اللي جايلِك " . !
ليه يادنيا معانا قسوتك تمشي عدال ؟!
عكس حظً مايقوم إلا يطيح بـ موقِعَه !
وليه ياقلبي عشقت اللي " غرامه مايطال " ؟!
ويوم طلته ماحصدت إلا مرارً تَجرَعه . !
صباحه الهمّ والضيقة
وقهوة مُرَّة !
ودخااان . . !
يهتك ماتيسّر من يِبَس ريقه . !
صباحه الفَقد والغصّه
يجوب أعتى الشوارع
والفضاء ما مد له فرصة . !
صباحي حيرة وتشويش
وحظً يشتكي من قلّة الحيله ومـ التهميش
وروحً تنتثر لجل الكرامة ولجل هذا العيش !
لو تشوفين المكان اللي حضنّا
ولو تضمّين الشعور اللي على غفله سكنّا
ولو شعرتِ بإغتراب الصدق في سكّة ألمنا
كان ماغرّب أملنا . !
بعض الحكي أقسى من أعتى خطيّة
لاجاك من غالي ولاهوبـ داري . !
تُصدم وذنبك كنت صادق شويّه
تشعُر بِأنك للأحاسيس شاري !!
البارحه مرّت كئيبه عليّه
بالرغم مِن أن التفائُل شِعاري . . !
الليل من "بَرْدي" "غِيابِك" تأثّر ..
والعمر يمضي مُرّ مُضني بدونك !
ماكنت أحَسْب حساب فَقدِك ولا اذكر
إنّي شعرت بلذّة الوقت دونِك . .
من قال : " ما احبك " إذا الوقت مُجبر :
يطيعني دام المشاعر تصونك !
ما أقول أنا على تجافيِك ما اقدر
أقول انا " تايه " بلاده : "عيونِك " . !
ياحياتي
وعلقمي إنتِ وفُراتي
فيكِ موتي . . وبِك نجاتي . !
ياوَطَن شلّ إغترابي
ياحلُمْ أيقظ سُباتي . !
من عرفتِك :
ماعرفتِك . !
من سهرتِك :
ما ارتكبتِك . !