الم القلم
23-11-2008, 06:11 PM
جلست ُ أتطلع الطرقات
و بكلتا يدي مساحيق ٌ من الرمال تركتها المُلِمات
طوقتني الدُنيا بطوق ِ حُزن ٍ فخرجت ْ
أردت ُ أن أتنفس
فبرداء ِ الحُسن ِ تستهويني المفردات
هبت رياح ٌ هوجاء
جعلتني أتطلع ُ إلى الإعياء
أرعبتني هذهِ الأجواء
كونها دارت ووصلت غُرفتي الصماء
دوائر ٌ ارتسمت ْ حولي
وبين هذهِ وتلك .. اخترت ُ السكينة
هذه الكلمة بدت ْغريبة ٌ عني
فبين حنايا القلب سكنت
ولفَترة ٍ وجيزة ٍ أدمت فؤادي
أصبحت ُ أُنادي يا رصيف العُشاق هل أنت معي ؟
هل مللت ْ مُجالستي ؟
مسكين ٌ يا قلبي
ألتهب من جديد
فليس هنالك طريق ٌ أليك سِوى أنك اخترت نهاية ُ مطاف
فيا رَصيف ُ العُشاق أدنو مني
فأنا في حاجتي أليك فلا تَنفِرُني
يا قلبي
أنت أغلا ما أَملُكفربما تماديت
وربما تعاليت
لكنني منك مرات ٍ عديدة ٍ بكيت
وبكيت ُ كثيرا ً حد الإعياء
سأُسامِحُك ْ
فأن كُنت ُ يوما ً اخترت لك َ العناء
فسامحني
وأن اخترت ُ لك َ الإعياء
فأغفر لي
أعلم ُ أنني بِك َ تماديت
وأعلم أنني سببت ُ لك َ النزيف
لكن
ليس بيدي
لم أكن سأختار ُ لك َ العناء
لكن هذا هو ما أنت مقسوما ً له ُ
سأتألم ُ لك َ
وأحتويك َ لقلمي
وسأجلِس ُ على رصيف ِ العُشاق وأتطلع العشاق
هل سأرى شِقاق ؟
هل سألمس النِفاق ؟
أم سيدنو مني جليس ٌ آخر !
حينها سأمارس ُ طقوسي
وأَمدُدُ كلتا يدي لِمن سيكون جليسي
لكنني لا أقبله ُ أن يُشارِكُني الرصيف
فرصيف العشق هو للنظر
أذا ً إياك أن تختار مجالستي
سأبتعد عنك َ يا رصيفي
وإلى الأبد
لكنني سأنزِف ُ آلام ٍفقد أكل منها الزمن وشرب
سأنتزع الألم وأُشارك ْقلبي من جديد
لكنني عبثا ً ما أنا مُقدِم ٌ عليه
فهيهات سيعلم ُ الهناء رصيفي
لا شتاء ٌ
ولا ربيع ٌ
ولا خريفي
فكل ُ الفصول ِ لن تعلَم َ طريق رصيفي
هنا سأقِف ُ مُودعا ً وأسير ُ نَحو َ رصيف العشق ِ فطريقه ُ طريقي
و بكلتا يدي مساحيق ٌ من الرمال تركتها المُلِمات
طوقتني الدُنيا بطوق ِ حُزن ٍ فخرجت ْ
أردت ُ أن أتنفس
فبرداء ِ الحُسن ِ تستهويني المفردات
هبت رياح ٌ هوجاء
جعلتني أتطلع ُ إلى الإعياء
أرعبتني هذهِ الأجواء
كونها دارت ووصلت غُرفتي الصماء
دوائر ٌ ارتسمت ْ حولي
وبين هذهِ وتلك .. اخترت ُ السكينة
هذه الكلمة بدت ْغريبة ٌ عني
فبين حنايا القلب سكنت
ولفَترة ٍ وجيزة ٍ أدمت فؤادي
أصبحت ُ أُنادي يا رصيف العُشاق هل أنت معي ؟
هل مللت ْ مُجالستي ؟
مسكين ٌ يا قلبي
ألتهب من جديد
فليس هنالك طريق ٌ أليك سِوى أنك اخترت نهاية ُ مطاف
فيا رَصيف ُ العُشاق أدنو مني
فأنا في حاجتي أليك فلا تَنفِرُني
يا قلبي
أنت أغلا ما أَملُكفربما تماديت
وربما تعاليت
لكنني منك مرات ٍ عديدة ٍ بكيت
وبكيت ُ كثيرا ً حد الإعياء
سأُسامِحُك ْ
فأن كُنت ُ يوما ً اخترت لك َ العناء
فسامحني
وأن اخترت ُ لك َ الإعياء
فأغفر لي
أعلم ُ أنني بِك َ تماديت
وأعلم أنني سببت ُ لك َ النزيف
لكن
ليس بيدي
لم أكن سأختار ُ لك َ العناء
لكن هذا هو ما أنت مقسوما ً له ُ
سأتألم ُ لك َ
وأحتويك َ لقلمي
وسأجلِس ُ على رصيف ِ العُشاق وأتطلع العشاق
هل سأرى شِقاق ؟
هل سألمس النِفاق ؟
أم سيدنو مني جليس ٌ آخر !
حينها سأمارس ُ طقوسي
وأَمدُدُ كلتا يدي لِمن سيكون جليسي
لكنني لا أقبله ُ أن يُشارِكُني الرصيف
فرصيف العشق هو للنظر
أذا ً إياك أن تختار مجالستي
سأبتعد عنك َ يا رصيفي
وإلى الأبد
لكنني سأنزِف ُ آلام ٍفقد أكل منها الزمن وشرب
سأنتزع الألم وأُشارك ْقلبي من جديد
لكنني عبثا ً ما أنا مُقدِم ٌ عليه
فهيهات سيعلم ُ الهناء رصيفي
لا شتاء ٌ
ولا ربيع ٌ
ولا خريفي
فكل ُ الفصول ِ لن تعلَم َ طريق رصيفي
هنا سأقِف ُ مُودعا ً وأسير ُ نَحو َ رصيف العشق ِ فطريقه ُ طريقي