●● яĵàǑµi « ¬
11-07-2010, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://t5il.com/vb/imgcache/dc88206470b3effb16b1dd6699ed10da.jpg
الإبل من مخلوقات الله العظيمة التي تتجلى فيها قدرته سبحانه وتعالى وحينما خلقها جلت قدرته لم يخلقها للعذاب في الصحاري القاحلة بل جعلها آية للبشر للتأمل في عظمة خلقه
وهو القائل جل من قال (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)الغاشية17
إنها دعوة من الخالق المصور سبحانه وتعالى للتأمل والتفكر في كيفية خلق الإبل وتصويرها بهذا الشكل المعجز بإعتبارها خلقا دالا على عظمة الخالق وكمال قدرته وحسن تدبيره، وقد أكرمها الله سبحانه وتعالى فجعلها آية من آياته وورد ذكرها قبل السماء والأرض والجبال
جاء في تفسير ابن كثير: (فإن خلقها عجيب وتركيبها غريب وهي في غاية القوة والشدة ومع ذلك تنقاد للضعيف وتؤكل وينتفع بوبرها ويشرب لبنها)
وكان شريح القاضي يقول: اخرجوا بنا حتى ننظر الإبل كيف خلقت
والإبل وهبها الله سبحانه وتعالى ميزات لا توجد في سواها من الكائنات الأخرى فبالاضافة لضخامة هيكلها منحها الله الصبر وقوة التحمل والقدرة على التكيف مع جميع الظروف البيئية القاسية كالجوع والظمأ والحر الشديد والبرد القارس والأمطار الرعدية والعواصف الرملية حيث وهبها سبحانه وتعالى عدة ظلالات على أعينها وأنفها وأذنيها تنغلق في حالة العواصف الرملية والأتربة المتطايرة فلا تتأثر بتلك الظروف وهذه الميزة لا مثيل لها في عالم الحيوان، كما وهبها الله جلت قدرته مخزن عملاق يسمى السنام مليء بالشحوم والدهون التي تتغذى عليها في حال نقص الطعام لأيام عديدة بالاضافة لوجود ثلاثة مخازن في وعاء البطن أحدهما للطعام والآخر للماء وهو تجويف مليء بملايين الـحـجـيـرات الصغيرة كمخزون استراتيجي للماء في حال العطش الشديد وهو أيضا غير موجود في أي حيوان آخر، والمخزن الثالث المعدة التي تقوم بخلط الطعام والماء، ومن عجائب قدرة الله في خلق الإبل أن جعل أقدامها مبطنة بجلد قوي ولين عريض يسمى (الخف) يمنحها السير على الرمال بسهولة ويسر دون أن تغوص أقدامها في تلك الرمال فسميت بذلك سفينة الصحراء
غرائب الإبل
http://www.mzayan.com/vb/image.php?u=3286&type=sigpic&dateline=1197454425
من غرائب الإبل أنها تتميز بذاكرة عجيبة فهي لا تنسى موطنها الأصلي الذي تربت فيه ولو بعد سنين طويلة حيث تستطيع العودة إليه بكل يسر وسهولة، ويستطيع صغيرها العودة إلى آخر مكان رضع فيه الحليب من أمه في حال ضياعه من القطيع، كما أن الإبل لديها قدرة عجيبة على معرفة عدود المياه وأماكن نزول الأمطار والأراضي المعشبة لما تتمتع به من حاسة شم قوية، كذلك تستطيع الإبل التفريق بين الأصوات بدقة متناهية فهي تعرف صوت راعيها من غيره، ومن غرائب الإبل أنها عندما تسير تقوم برفع اليد اليمنى والرجل اليمنى مع بعض في خطوة واحدة واليد اليسرى مع الرجل اليسرى في الخطوة التالية وذلك لحفظ توازنها وهذه الميزة لا توجد في أي كائن آخر غير الإبل فسبحان الخالق المصور، ويعتبر الجمل (الفحل) من أشد الكائنات غيرة خصوصا في حالة الهيجان في وقت التزاوج فهو لا يسمح بوجود فحل آخر غيره في القطيع وفي حالة وجود أكثر من فحل يجب أن يتم التحكم برباطهما جيدا وإبعادهما عن بعض وإلا سوف يقتتلان قتالا شديدا حتى يقتل أحدهما الآخر، ومن غرائب الإبل أيضا أن عملية (العقل) يجب أن تبدأ باليد اليسرى لجعلها تبرك أو تلازم مكانها، وربط الجمل الفحل أو الرحول المعدة للركوب تكون في اليد اليسرى، وحلب الناقة يكون من الجهة اليسرى، وهي من الكائنات التي لديها القدرة على السباحة بأيديها وأرجلها
أنواع الإبل
http://www.bddor.com/vb/images/images_thumbs/4ee89443b94b953224941c4c3d48bb72.jpg (http://t5il.com/vb/imgcache/2bd7d2d2434b60c72a72bb71c29f5a4e.jpg)
الإبل في العالم تنقسم إلى ثلاثة أنواع بحيث تكون ملائمة لبيئتها وأماكن تواجدها وهي كالتالي
النوع الأول: الإبل العربية وهي ذات السنام الواحد وتنتشر في جزيرة العرب والمناطق الممتدة إلى الهند شرقا وإلى البلاد المتاخمة للصحراء الكبرى في أفريقيا غربا وتمتاز بشكلها الجميل الجذاب وهيكلها الضخم الكبير
النوع الثاني: ذات السنامين وتستوطن أواسط آسيا وهي متوسطة الهيكل والضخامة ولا وجود لها في جزيرة العرب
النوع الثالث: حيوان اللاما وينتشر في الأمريكيتين وهو ذا هيكل صغير نوعا ما ولا يحمل سنام في أعلى الظهر ولكنه شبيه إلى حد كبير بالإبل العربية من حيث شكل الرأس والرقبة واليدين والرجلين والذيل ولا وجود له في جزيرة العرب
ولم يعرف الغرب الإبل العربية ذات السنام الواحد إلا بعد دخول جيوش المسلمين إلى الأندلس أما أمريكا فلم تعرف الإبل العربية إلا في عام 1857م عن طريق وزارة الحربية الأمريكية آنذاك وذلك باقتراح (ادوارد فترز جرلد بيل) الرحالة الشهير الذي استخدمها لاستكشاف طريق تجارية لعربات السفر في صحراء أريزونا وقد أرسل وزير الحربية يومها رجالا إلى بلاد العرب لشراء الكثير من الجمال - هكذا وردت القصة في كتاب الصحراء لمؤلفيه سام وبريل ابشين
وتشكل الإبل في الوطن العربي 65% من مجموع الإبل في العالم وتؤدي خدمات كبيرة في تنفيذ الأعمال الزراعية في مناطق متعددة من مصر والشمال الأفريقي واليمن وغيرها وفي النقل والتنقل في كثير من البلاد العربية وهي عماد الاقتصاد في مناطق واسعة من الصومال والسودان وموريتانيا وجنوب الجزائر وتونس ويشكل حليبها الغذاء الرئيسي لسكان تلك المناطق في معظم أيام السنة،
ثم فقدت الإبل أهميتها في المجتمع واستغنى عنها كوسيلة نقل وترحال
ويتم تصنيف الإبل العربية إلى عدة مسميات متفق عليها للتفريق بينها ومن هذه المسميات العربية والصيعرية والدوسرية والمهرية والساحلية والشرارية والحرة والعمانية والسودانية وبعض هذه الأنواع مخصص للركوب بعد تدريبها وكانت في الماضي تسمى الجيش ومفردها ذلول/ركبي
ومن مستلزمات الركوب الشداد والحداجة والمسامة
وهناك أنواع مخصصة للنساء مثل الهودج والظلة
http://t5il.com/vb/imgcache/5d45f6b2fb50e294cbee00faec19e195.jpg
http://t5il.com/vb/imgcache/2420457d687ed5d9b3482f772f383659.jpg
ألوان الإبل
http://t5il.com/vb/imgcache/5c19ed239b9dfe28ed7eb1a660516982.jpg
ألوان الإبل لها مسميات كثيرة يطلقها سكان جزيرة العرب على الإبل للتفريق بينها وهي مسميات غالبية مفرداتها محصورة في اللهجة العامية لأهل البادية والقليل منها نجد له أصل في اللغة العربية مثل العفراء وهي في أصل اللغة البيضاء وهو وصف مطابق للموصوف وكذلك مصطلح المجاهيم والذي يطلق على الإبل ذوات اللون الأسود وهو اسم مشتق من جهمة الليل المعتم
وألوان الإبل تنقسم إلى مصطلحين رئيسين هما: المجاهيم والمغاتير
المجاهيم
http://t5il.com/vb/imgcache/908e8abd71939cd266d7114c90ba1cc5.jpg
فالمجاهيم هي ذات اللون الأسود ويندرج تحت هذا المسمى الألوان القريبة من السواد مثل الصهب وهي ذات اللون الأقل سوادا
المغاتير
http://t5il.com/vb/imgcache/eed2dbb82b2a2e9789dad0779c412073.jpg
أما المغاتير فيندرج تحته كل من: الوضح (العفر) وهي ذات اللون الأبيض، والشقح وهي ذات اللون الأبيض مصحوبا ببعض الاحمرار، والحمر وهي ذات اللون الأحمر مصحوبا بالبياض في اليدين،والزرق وهي ذات اللون الأبيض مصحوبا بالسواد في الكتفين وأعلى السنام، والشعل وهي ذات اللون الأشقر ومنها (الشقر والدعم والبياضية) والصفر وهي ذات اللون الأصفر الداكن المصحوب بالسواد في أعلى السنام ونهاية الذيل ومنها صفراء مغاتير وصفراء مجاهيم
أعمار الإبل
تحمل الإبل مسميات عمرية متعارف عليها عند أهل البادية، فعند الولادة يطلق عليها حوار/حواره يليه مفرود/مفرودة ثم حق حقة ثم لقي/لقية ثم جذع/جذعة ثم ثني/ثنية ثم رباع ثم سدس/سديس ثم جمل/ناقة ثم هرش/فاطر ومعدل حياة الجمل أو الناقة هو ما بين 25-30 سنة تقريبا
وسوم الإبل
http://www.bddor.com/vb/images/images_thumbs/f50da1405d1689c40d9f1acc8ccc81a8.jpg (http://t5il.com/vb/imgcache/79863a96881153b4699da51297133721.jpg)
اهتم العرب بعملية الوسم وهو علامة مميزة توضع على جزء معين من الناقة أو الجمل عن طريق الكي وذلك بإحماء قطعة من الحديد ثم وضعها على المكان المراد وضع الوسم فيه، وللوسم فوائد كثيرة وهو شيء متعارف عليه منذ قديم الزمن وحتى الوقت الحاضر وأهم تلك الفوائد هو حفظها من الضياع أو السرقة كما أنه علامة واضحة للدلالة على أصحابها لتمييزها والتعرف عليها، ولكل قوم وسم متعارف عليه لا يخالطهم فيه أحد بالاضافة للشاهد وهو علامة تضاف للوسم للتفريق بين القوم الواحدة أو أبناء العمومة أنفسهم
BrB
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://t5il.com/vb/imgcache/dc88206470b3effb16b1dd6699ed10da.jpg
الإبل من مخلوقات الله العظيمة التي تتجلى فيها قدرته سبحانه وتعالى وحينما خلقها جلت قدرته لم يخلقها للعذاب في الصحاري القاحلة بل جعلها آية للبشر للتأمل في عظمة خلقه
وهو القائل جل من قال (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)الغاشية17
إنها دعوة من الخالق المصور سبحانه وتعالى للتأمل والتفكر في كيفية خلق الإبل وتصويرها بهذا الشكل المعجز بإعتبارها خلقا دالا على عظمة الخالق وكمال قدرته وحسن تدبيره، وقد أكرمها الله سبحانه وتعالى فجعلها آية من آياته وورد ذكرها قبل السماء والأرض والجبال
جاء في تفسير ابن كثير: (فإن خلقها عجيب وتركيبها غريب وهي في غاية القوة والشدة ومع ذلك تنقاد للضعيف وتؤكل وينتفع بوبرها ويشرب لبنها)
وكان شريح القاضي يقول: اخرجوا بنا حتى ننظر الإبل كيف خلقت
والإبل وهبها الله سبحانه وتعالى ميزات لا توجد في سواها من الكائنات الأخرى فبالاضافة لضخامة هيكلها منحها الله الصبر وقوة التحمل والقدرة على التكيف مع جميع الظروف البيئية القاسية كالجوع والظمأ والحر الشديد والبرد القارس والأمطار الرعدية والعواصف الرملية حيث وهبها سبحانه وتعالى عدة ظلالات على أعينها وأنفها وأذنيها تنغلق في حالة العواصف الرملية والأتربة المتطايرة فلا تتأثر بتلك الظروف وهذه الميزة لا مثيل لها في عالم الحيوان، كما وهبها الله جلت قدرته مخزن عملاق يسمى السنام مليء بالشحوم والدهون التي تتغذى عليها في حال نقص الطعام لأيام عديدة بالاضافة لوجود ثلاثة مخازن في وعاء البطن أحدهما للطعام والآخر للماء وهو تجويف مليء بملايين الـحـجـيـرات الصغيرة كمخزون استراتيجي للماء في حال العطش الشديد وهو أيضا غير موجود في أي حيوان آخر، والمخزن الثالث المعدة التي تقوم بخلط الطعام والماء، ومن عجائب قدرة الله في خلق الإبل أن جعل أقدامها مبطنة بجلد قوي ولين عريض يسمى (الخف) يمنحها السير على الرمال بسهولة ويسر دون أن تغوص أقدامها في تلك الرمال فسميت بذلك سفينة الصحراء
غرائب الإبل
http://www.mzayan.com/vb/image.php?u=3286&type=sigpic&dateline=1197454425
من غرائب الإبل أنها تتميز بذاكرة عجيبة فهي لا تنسى موطنها الأصلي الذي تربت فيه ولو بعد سنين طويلة حيث تستطيع العودة إليه بكل يسر وسهولة، ويستطيع صغيرها العودة إلى آخر مكان رضع فيه الحليب من أمه في حال ضياعه من القطيع، كما أن الإبل لديها قدرة عجيبة على معرفة عدود المياه وأماكن نزول الأمطار والأراضي المعشبة لما تتمتع به من حاسة شم قوية، كذلك تستطيع الإبل التفريق بين الأصوات بدقة متناهية فهي تعرف صوت راعيها من غيره، ومن غرائب الإبل أنها عندما تسير تقوم برفع اليد اليمنى والرجل اليمنى مع بعض في خطوة واحدة واليد اليسرى مع الرجل اليسرى في الخطوة التالية وذلك لحفظ توازنها وهذه الميزة لا توجد في أي كائن آخر غير الإبل فسبحان الخالق المصور، ويعتبر الجمل (الفحل) من أشد الكائنات غيرة خصوصا في حالة الهيجان في وقت التزاوج فهو لا يسمح بوجود فحل آخر غيره في القطيع وفي حالة وجود أكثر من فحل يجب أن يتم التحكم برباطهما جيدا وإبعادهما عن بعض وإلا سوف يقتتلان قتالا شديدا حتى يقتل أحدهما الآخر، ومن غرائب الإبل أيضا أن عملية (العقل) يجب أن تبدأ باليد اليسرى لجعلها تبرك أو تلازم مكانها، وربط الجمل الفحل أو الرحول المعدة للركوب تكون في اليد اليسرى، وحلب الناقة يكون من الجهة اليسرى، وهي من الكائنات التي لديها القدرة على السباحة بأيديها وأرجلها
أنواع الإبل
http://www.bddor.com/vb/images/images_thumbs/4ee89443b94b953224941c4c3d48bb72.jpg (http://t5il.com/vb/imgcache/2bd7d2d2434b60c72a72bb71c29f5a4e.jpg)
الإبل في العالم تنقسم إلى ثلاثة أنواع بحيث تكون ملائمة لبيئتها وأماكن تواجدها وهي كالتالي
النوع الأول: الإبل العربية وهي ذات السنام الواحد وتنتشر في جزيرة العرب والمناطق الممتدة إلى الهند شرقا وإلى البلاد المتاخمة للصحراء الكبرى في أفريقيا غربا وتمتاز بشكلها الجميل الجذاب وهيكلها الضخم الكبير
النوع الثاني: ذات السنامين وتستوطن أواسط آسيا وهي متوسطة الهيكل والضخامة ولا وجود لها في جزيرة العرب
النوع الثالث: حيوان اللاما وينتشر في الأمريكيتين وهو ذا هيكل صغير نوعا ما ولا يحمل سنام في أعلى الظهر ولكنه شبيه إلى حد كبير بالإبل العربية من حيث شكل الرأس والرقبة واليدين والرجلين والذيل ولا وجود له في جزيرة العرب
ولم يعرف الغرب الإبل العربية ذات السنام الواحد إلا بعد دخول جيوش المسلمين إلى الأندلس أما أمريكا فلم تعرف الإبل العربية إلا في عام 1857م عن طريق وزارة الحربية الأمريكية آنذاك وذلك باقتراح (ادوارد فترز جرلد بيل) الرحالة الشهير الذي استخدمها لاستكشاف طريق تجارية لعربات السفر في صحراء أريزونا وقد أرسل وزير الحربية يومها رجالا إلى بلاد العرب لشراء الكثير من الجمال - هكذا وردت القصة في كتاب الصحراء لمؤلفيه سام وبريل ابشين
وتشكل الإبل في الوطن العربي 65% من مجموع الإبل في العالم وتؤدي خدمات كبيرة في تنفيذ الأعمال الزراعية في مناطق متعددة من مصر والشمال الأفريقي واليمن وغيرها وفي النقل والتنقل في كثير من البلاد العربية وهي عماد الاقتصاد في مناطق واسعة من الصومال والسودان وموريتانيا وجنوب الجزائر وتونس ويشكل حليبها الغذاء الرئيسي لسكان تلك المناطق في معظم أيام السنة،
ثم فقدت الإبل أهميتها في المجتمع واستغنى عنها كوسيلة نقل وترحال
ويتم تصنيف الإبل العربية إلى عدة مسميات متفق عليها للتفريق بينها ومن هذه المسميات العربية والصيعرية والدوسرية والمهرية والساحلية والشرارية والحرة والعمانية والسودانية وبعض هذه الأنواع مخصص للركوب بعد تدريبها وكانت في الماضي تسمى الجيش ومفردها ذلول/ركبي
ومن مستلزمات الركوب الشداد والحداجة والمسامة
وهناك أنواع مخصصة للنساء مثل الهودج والظلة
http://t5il.com/vb/imgcache/5d45f6b2fb50e294cbee00faec19e195.jpg
http://t5il.com/vb/imgcache/2420457d687ed5d9b3482f772f383659.jpg
ألوان الإبل
http://t5il.com/vb/imgcache/5c19ed239b9dfe28ed7eb1a660516982.jpg
ألوان الإبل لها مسميات كثيرة يطلقها سكان جزيرة العرب على الإبل للتفريق بينها وهي مسميات غالبية مفرداتها محصورة في اللهجة العامية لأهل البادية والقليل منها نجد له أصل في اللغة العربية مثل العفراء وهي في أصل اللغة البيضاء وهو وصف مطابق للموصوف وكذلك مصطلح المجاهيم والذي يطلق على الإبل ذوات اللون الأسود وهو اسم مشتق من جهمة الليل المعتم
وألوان الإبل تنقسم إلى مصطلحين رئيسين هما: المجاهيم والمغاتير
المجاهيم
http://t5il.com/vb/imgcache/908e8abd71939cd266d7114c90ba1cc5.jpg
فالمجاهيم هي ذات اللون الأسود ويندرج تحت هذا المسمى الألوان القريبة من السواد مثل الصهب وهي ذات اللون الأقل سوادا
المغاتير
http://t5il.com/vb/imgcache/eed2dbb82b2a2e9789dad0779c412073.jpg
أما المغاتير فيندرج تحته كل من: الوضح (العفر) وهي ذات اللون الأبيض، والشقح وهي ذات اللون الأبيض مصحوبا ببعض الاحمرار، والحمر وهي ذات اللون الأحمر مصحوبا بالبياض في اليدين،والزرق وهي ذات اللون الأبيض مصحوبا بالسواد في الكتفين وأعلى السنام، والشعل وهي ذات اللون الأشقر ومنها (الشقر والدعم والبياضية) والصفر وهي ذات اللون الأصفر الداكن المصحوب بالسواد في أعلى السنام ونهاية الذيل ومنها صفراء مغاتير وصفراء مجاهيم
أعمار الإبل
تحمل الإبل مسميات عمرية متعارف عليها عند أهل البادية، فعند الولادة يطلق عليها حوار/حواره يليه مفرود/مفرودة ثم حق حقة ثم لقي/لقية ثم جذع/جذعة ثم ثني/ثنية ثم رباع ثم سدس/سديس ثم جمل/ناقة ثم هرش/فاطر ومعدل حياة الجمل أو الناقة هو ما بين 25-30 سنة تقريبا
وسوم الإبل
http://www.bddor.com/vb/images/images_thumbs/f50da1405d1689c40d9f1acc8ccc81a8.jpg (http://t5il.com/vb/imgcache/79863a96881153b4699da51297133721.jpg)
اهتم العرب بعملية الوسم وهو علامة مميزة توضع على جزء معين من الناقة أو الجمل عن طريق الكي وذلك بإحماء قطعة من الحديد ثم وضعها على المكان المراد وضع الوسم فيه، وللوسم فوائد كثيرة وهو شيء متعارف عليه منذ قديم الزمن وحتى الوقت الحاضر وأهم تلك الفوائد هو حفظها من الضياع أو السرقة كما أنه علامة واضحة للدلالة على أصحابها لتمييزها والتعرف عليها، ولكل قوم وسم متعارف عليه لا يخالطهم فيه أحد بالاضافة للشاهد وهو علامة تضاف للوسم للتفريق بين القوم الواحدة أو أبناء العمومة أنفسهم
BrB