彡الو@و@وتين彡
23-07-2008, 02:38 AM
سوف اسرد اليكم قصه بدات في كتابتها منذ فتره وجيزه
وهي قصه خياليه ولست ادري ممكن تتواجد علي واقعنا
الحكم اولا واخيرا لكم .......... اليكم القصه
انه محمود يحلم طوال عمره بشريكه حياته بمحبوبته ولكن بخياله الواسع
وافقه العميق انها تاتي له في احلامه يتحدث معها ويتثامر معها
نعم انه خياله الذي يجرفه الي تلك الحلم الجميل ........... الي تلك الفتاه
التي ينبض قلبه بنبض قلبها ...... يحث بها دائما ..... يحث بسعادتها ..........
بهمها ........ بمرضها ........ بمرحها ....... ببريق عينيها !!!!
ولانه رومانسي الي درجه بعيده تمله كل من تعرفه !!!!!!!!!!
وهو ايضا يمل كل من يعرفهم !!!!!!!!!!!!!!!
محبوبته مدفونه في خياله العميق .......... يعلم جيدا انها تبحث عنه مثلما
يبحث عنها ............
يامل كل يوم ان يراها في عالمه الحقيقي ..... عمره قد تجاوز حد الزواج
وكل اصدقاؤه متزوجون ولديهم اطفال يرفض اي عروس من تجاه معارفه ومحبوه
يجلس كل يوم بخياله يتكلم معها ويسالها ..... اين انت يا محبوبتي ؟
ما سر اندفاعه الي هذا الخيال .......... الي هذا الحلم الضائع ّّّّّّ!!!!
ولانه خيالي الي درجه بعيده ايضا يستمع الي نداء محبوبته اليه .... ها انا ذا يا حبيبي
تعالي الي وخذني الي عالمك وتمر ساعات الليل الطويله ولا يجد الا النوم
ملاذه وطريقه ينام ويتعمق في نومه وها هي تاتيه في حلمه ... تساله ..........
اين انت ؟ انني باشتياق اليك ...... لماذا تتاخر عني ؟ ارحم عذابي بالله عليك !!!!
انتظرك كل يوم كل ساعه كل دقيقه كل ثانيه !!!!!! لماذا لا تاتي ؟
تدمه عيناه لدموع عينها ويمسك يداها وياللاسف انها يد والده !!! الذي اتاه ليوقظه
من نومه ليذهب الي عمله ويساله والده ما تلك الدموع التي في عينيك يا بني خيرا
وبالطبع يكذب علي والده انه حلم كنت احلمه يا ابي يرد والده خيرا ان شاء الله .
يقوم من نومه ويدخل الي دوره المياه ويتوضا ويخرج ويصلي .........
ثم ينزل من بيته ذاهبا الي عمله ........ يسمع نداءها اليه ثانيه مع السلامه يا حبيبي
خلي بالك من نفسك ... تلك الكلمات تعطيه القوه والطاقه وتجدد فيه الامل باستمرار
فينزل وكله طاقه وحيويه يقف امام منزله في انتظار اتوبيس الشركه التي يعمل بها
وياتي الاتوبيس ويركب ويضحك مع زملاءه وعيناها لا تفارق خياله ...........
يذهب الي مكتبه ويايته الفراش ومعه الفطور وكوبا من اللبن وجريدته المفضله
ينظر محمود الي الفراش ويبتسم في وجهه ويشكره
يفطر محمود واثناء فطاره يسمع صوتا حادا في اذنيه انها محبوبته تتالم من شئ معين
يسمع انينها يسمع المها يسمعها تقول اه اه اه يقوم من مكانه وينزعج ولا يدري ماذا
يفعل ؟ يساله زملاؤه ما بك يا محمود خيرا ما الذي غير لون وجهك هكذا .....
بماذا يجاوب زملاؤه ....... يقول لا شئ لاشئ ............... حسنا
لقد تغيرت ملامح وجهه تغيرت ابتسامته العريضه يحس بالم محبوبته يتوجع ويتالم من
داخله ولا يدري به احد الا هي فتاتيه في خياله وتقول له لا تنزعج يا حبيبي
شويه تعب بساط جدا وذهبوا خلاص وهو لا يصدقها انه ما ذال يتالم يحدثها في نفسه
الف سلامه عليكي يارب يا ريت انا اللي امرض بدالك
تقاطعه لا الف سلامه عليك بعد الشر عنك انا خلاص بقيت كويسه يحس بعدول المه
ويرجع الي حالته الطبيعيه ويستكمل باقي يومه في عمله وينتهي وقت العمل
ويذهب الي بيته .هذه هي حياه محمود منذ عشره سنوات ؟
يعيش بخياله فقط ولا يستسلم لواقعه ولكنه يعلم جيدا انه لا يحلم لا يعيش في اساطير
يعلم انه سيلقاها عاجلا ام اجلا ..... ويعيش لتلك اللحظه .. لتلك الامل
لا يعلم سر محمود هذا الا صديقه المقرب محمد وينصحه كثيرا محمد يا محمود
قف عن هذا الهراء هذه احلام .... هذه اوهام ...... لا تستسلم لاحلامك وعش في
واقعك يقاطعه ويقسم له ان ما به ليس بالخيال انها حقيقه محتاجه لبعض الوقت
ويراهنه علي ذلك ويقول له بكره الايام تثبتلك كلامي سحر مش حلم ولا خيال
سحر حقيقه وبكره تعرف ........... يقاطعه محمد بضحكات عاليه سحر هو انت كمان
عرفت اسمها ويقول بكل ثقه نعم ولا تعبث بكلامي مره اخري من فضلك يا محمد
يهدا محمد من روح محمود ويقول له هيا بنا ننزل من البيت
تعالي لنغير هذا الجو الذي نحن فيه الان يقول له لا مليش نفس اغير جو
انا مش حخرج انا جالس في البيت لو عايز تنزل انت انزل وفجاه يسمع صوت سحر
قم يا حبيبي وانزل مع صديقك انا محتاج الي تغير جو
كسرعه البرق يقوم من مكانه ويغير ملابسه ويقول لصديقه هيا بنا يرد عليه محمد
سبحان مغير الاحوال يكنها في نفسه هذه المره ولا يقول لصديقه سر اندفاعه وسر
تغير رايه بهذه السرعه ينزل مع صديقه ويجلسون علي مكان قرب النيل ............
الصمت قد بدا عليه منتظر محبوبته تاتيه في خياله وتحدثه ولكنها لا تاتي ويمر الوقت
حتي يهزه محمد هزه قويه محمود خير في ايه بقالك ثلاث ساعات علي هذا الوضع
الساع بقت 12 مساءا يرد عليه محمود ياااااااااااااااااه 12 معلش يا محمد انا اسف
انا عارف اني سرحت ... يرد محمد لا عليك يا صديقي
ويذهب محمود الي بيته مهموما مغموما ينتظرها تاتي في اي وقت لا تاتي
يسال نفسه يا تري انا زعلتها في شئ وجلس يفكر ويفكر الي ان غلبه النوم ونام نوما
عميقا حتي صحي علي صوت اباه كالعاده محمود محمود اصحي عشان الشغل
اصحي عشان تروح شغلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهي قصه خياليه ولست ادري ممكن تتواجد علي واقعنا
الحكم اولا واخيرا لكم .......... اليكم القصه
انه محمود يحلم طوال عمره بشريكه حياته بمحبوبته ولكن بخياله الواسع
وافقه العميق انها تاتي له في احلامه يتحدث معها ويتثامر معها
نعم انه خياله الذي يجرفه الي تلك الحلم الجميل ........... الي تلك الفتاه
التي ينبض قلبه بنبض قلبها ...... يحث بها دائما ..... يحث بسعادتها ..........
بهمها ........ بمرضها ........ بمرحها ....... ببريق عينيها !!!!
ولانه رومانسي الي درجه بعيده تمله كل من تعرفه !!!!!!!!!!
وهو ايضا يمل كل من يعرفهم !!!!!!!!!!!!!!!
محبوبته مدفونه في خياله العميق .......... يعلم جيدا انها تبحث عنه مثلما
يبحث عنها ............
يامل كل يوم ان يراها في عالمه الحقيقي ..... عمره قد تجاوز حد الزواج
وكل اصدقاؤه متزوجون ولديهم اطفال يرفض اي عروس من تجاه معارفه ومحبوه
يجلس كل يوم بخياله يتكلم معها ويسالها ..... اين انت يا محبوبتي ؟
ما سر اندفاعه الي هذا الخيال .......... الي هذا الحلم الضائع ّّّّّّ!!!!
ولانه خيالي الي درجه بعيده ايضا يستمع الي نداء محبوبته اليه .... ها انا ذا يا حبيبي
تعالي الي وخذني الي عالمك وتمر ساعات الليل الطويله ولا يجد الا النوم
ملاذه وطريقه ينام ويتعمق في نومه وها هي تاتيه في حلمه ... تساله ..........
اين انت ؟ انني باشتياق اليك ...... لماذا تتاخر عني ؟ ارحم عذابي بالله عليك !!!!
انتظرك كل يوم كل ساعه كل دقيقه كل ثانيه !!!!!! لماذا لا تاتي ؟
تدمه عيناه لدموع عينها ويمسك يداها وياللاسف انها يد والده !!! الذي اتاه ليوقظه
من نومه ليذهب الي عمله ويساله والده ما تلك الدموع التي في عينيك يا بني خيرا
وبالطبع يكذب علي والده انه حلم كنت احلمه يا ابي يرد والده خيرا ان شاء الله .
يقوم من نومه ويدخل الي دوره المياه ويتوضا ويخرج ويصلي .........
ثم ينزل من بيته ذاهبا الي عمله ........ يسمع نداءها اليه ثانيه مع السلامه يا حبيبي
خلي بالك من نفسك ... تلك الكلمات تعطيه القوه والطاقه وتجدد فيه الامل باستمرار
فينزل وكله طاقه وحيويه يقف امام منزله في انتظار اتوبيس الشركه التي يعمل بها
وياتي الاتوبيس ويركب ويضحك مع زملاءه وعيناها لا تفارق خياله ...........
يذهب الي مكتبه ويايته الفراش ومعه الفطور وكوبا من اللبن وجريدته المفضله
ينظر محمود الي الفراش ويبتسم في وجهه ويشكره
يفطر محمود واثناء فطاره يسمع صوتا حادا في اذنيه انها محبوبته تتالم من شئ معين
يسمع انينها يسمع المها يسمعها تقول اه اه اه يقوم من مكانه وينزعج ولا يدري ماذا
يفعل ؟ يساله زملاؤه ما بك يا محمود خيرا ما الذي غير لون وجهك هكذا .....
بماذا يجاوب زملاؤه ....... يقول لا شئ لاشئ ............... حسنا
لقد تغيرت ملامح وجهه تغيرت ابتسامته العريضه يحس بالم محبوبته يتوجع ويتالم من
داخله ولا يدري به احد الا هي فتاتيه في خياله وتقول له لا تنزعج يا حبيبي
شويه تعب بساط جدا وذهبوا خلاص وهو لا يصدقها انه ما ذال يتالم يحدثها في نفسه
الف سلامه عليكي يارب يا ريت انا اللي امرض بدالك
تقاطعه لا الف سلامه عليك بعد الشر عنك انا خلاص بقيت كويسه يحس بعدول المه
ويرجع الي حالته الطبيعيه ويستكمل باقي يومه في عمله وينتهي وقت العمل
ويذهب الي بيته .هذه هي حياه محمود منذ عشره سنوات ؟
يعيش بخياله فقط ولا يستسلم لواقعه ولكنه يعلم جيدا انه لا يحلم لا يعيش في اساطير
يعلم انه سيلقاها عاجلا ام اجلا ..... ويعيش لتلك اللحظه .. لتلك الامل
لا يعلم سر محمود هذا الا صديقه المقرب محمد وينصحه كثيرا محمد يا محمود
قف عن هذا الهراء هذه احلام .... هذه اوهام ...... لا تستسلم لاحلامك وعش في
واقعك يقاطعه ويقسم له ان ما به ليس بالخيال انها حقيقه محتاجه لبعض الوقت
ويراهنه علي ذلك ويقول له بكره الايام تثبتلك كلامي سحر مش حلم ولا خيال
سحر حقيقه وبكره تعرف ........... يقاطعه محمد بضحكات عاليه سحر هو انت كمان
عرفت اسمها ويقول بكل ثقه نعم ولا تعبث بكلامي مره اخري من فضلك يا محمد
يهدا محمد من روح محمود ويقول له هيا بنا ننزل من البيت
تعالي لنغير هذا الجو الذي نحن فيه الان يقول له لا مليش نفس اغير جو
انا مش حخرج انا جالس في البيت لو عايز تنزل انت انزل وفجاه يسمع صوت سحر
قم يا حبيبي وانزل مع صديقك انا محتاج الي تغير جو
كسرعه البرق يقوم من مكانه ويغير ملابسه ويقول لصديقه هيا بنا يرد عليه محمد
سبحان مغير الاحوال يكنها في نفسه هذه المره ولا يقول لصديقه سر اندفاعه وسر
تغير رايه بهذه السرعه ينزل مع صديقه ويجلسون علي مكان قرب النيل ............
الصمت قد بدا عليه منتظر محبوبته تاتيه في خياله وتحدثه ولكنها لا تاتي ويمر الوقت
حتي يهزه محمد هزه قويه محمود خير في ايه بقالك ثلاث ساعات علي هذا الوضع
الساع بقت 12 مساءا يرد عليه محمود ياااااااااااااااااه 12 معلش يا محمد انا اسف
انا عارف اني سرحت ... يرد محمد لا عليك يا صديقي
ويذهب محمود الي بيته مهموما مغموما ينتظرها تاتي في اي وقت لا تاتي
يسال نفسه يا تري انا زعلتها في شئ وجلس يفكر ويفكر الي ان غلبه النوم ونام نوما
عميقا حتي صحي علي صوت اباه كالعاده محمود محمود اصحي عشان الشغل
اصحي عشان تروح شغلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!