RUNAWAY
17-07-2008, 01:26 AM
أقف عاريا ً من كل شعور !!!! لقوة الخداع والإبداع في الخيانة
قلبي غـُدر به ..... ))
أرى عيونهم من الزجاج
يعكسون كل ما يعكسه وجهي
لا يستطيعوا البوح ....
لا يقولوا أنى غُـدر بي
كلهم يعرفوا إلا أنا
لم يجروا القول
يا معشر كل الغادر بهم بالدنيا
سامحوني ....))
فأنا كنت بالجانب الأخر
ولم اشعر وأحس بأنكم غدر بكم
سامحوني ....))
فأنا كنت بحلم فردوس الحياة
كنت حالم فوق حدود الحلم ... طامعاً لا شك
وأتضح أني رابض خلف ضباب الخديعة
وكنت جل قراءاتي معاجم الألم
هل ترعرعوا على هذا ................))
منهم المخادع ومنهم من يستـّر خلف الخداع
..... شربوه مع حليب أمهاتهم
لا .... فالجنة تحت أقدامهن
والأمهات برا من ذلك ...
لا وألف لا
فحبيبي تعلم الحب منيّ
سقيته رحيق كل زهور الدنيا
ارتشف من يدي الخوف عليه
رويته واضمني ...
رويته من دمع قلبي بفراقه أيام ، ومن دماء عيوني رثاء ساعة اللقاء
علمته المشي وكان يحبو
بعد ما كان يفترش عذاب الغربة والوحدة
أعطيته الدفء
وكانت عينه معي وأيدي قلبه يهلل ويرحب بغيري
حبيبي أنا لا اخفي واختفي وراء عِـلـتِي ... ولكن لست مخادع أو غادر
فأنت من يوصف بذلك
تلبس ثوب الرقة فوق رداء القسوة
رغم كل الكلمات البائسة..... وأعذارك الواهية
رغم كل هذا وذاك
أنت خائن ... نعم خائن
ومازلت احبك... ولكن أنت خائن ... لا يستطيع المريء أن يجتث قلبه
وسوف احبس دموعي تحت أهدابي
يا خائني.....))
انا من جعلت منه مخدوعا ... و بفعال كـُُثر
فعل التعذيب
فعل التذويب
فعل التلويع .... الكل سيان
هو حالي أصبح
رغم ما فات وكل ما هو آت
أجد لك الأعذار فأنت في عالم الرقميات والمحسوب
والناقص والزائد
فأنت بائع للهوى .. ولست حبيبا ودواء
وأنت كأنثى الحمام ... ولست كأنثى النحل
وأنت شهيقك وزفيرك جله مراقص للمجون
و أنا للأسف عبداً اخلص للأوهام ... وطأطأ زمنا للأحلام
قلبي غـُدر به ..... ))
أرى عيونهم من الزجاج
يعكسون كل ما يعكسه وجهي
لا يستطيعوا البوح ....
لا يقولوا أنى غُـدر بي
كلهم يعرفوا إلا أنا
لم يجروا القول
يا معشر كل الغادر بهم بالدنيا
سامحوني ....))
فأنا كنت بالجانب الأخر
ولم اشعر وأحس بأنكم غدر بكم
سامحوني ....))
فأنا كنت بحلم فردوس الحياة
كنت حالم فوق حدود الحلم ... طامعاً لا شك
وأتضح أني رابض خلف ضباب الخديعة
وكنت جل قراءاتي معاجم الألم
هل ترعرعوا على هذا ................))
منهم المخادع ومنهم من يستـّر خلف الخداع
..... شربوه مع حليب أمهاتهم
لا .... فالجنة تحت أقدامهن
والأمهات برا من ذلك ...
لا وألف لا
فحبيبي تعلم الحب منيّ
سقيته رحيق كل زهور الدنيا
ارتشف من يدي الخوف عليه
رويته واضمني ...
رويته من دمع قلبي بفراقه أيام ، ومن دماء عيوني رثاء ساعة اللقاء
علمته المشي وكان يحبو
بعد ما كان يفترش عذاب الغربة والوحدة
أعطيته الدفء
وكانت عينه معي وأيدي قلبه يهلل ويرحب بغيري
حبيبي أنا لا اخفي واختفي وراء عِـلـتِي ... ولكن لست مخادع أو غادر
فأنت من يوصف بذلك
تلبس ثوب الرقة فوق رداء القسوة
رغم كل الكلمات البائسة..... وأعذارك الواهية
رغم كل هذا وذاك
أنت خائن ... نعم خائن
ومازلت احبك... ولكن أنت خائن ... لا يستطيع المريء أن يجتث قلبه
وسوف احبس دموعي تحت أهدابي
يا خائني.....))
انا من جعلت منه مخدوعا ... و بفعال كـُُثر
فعل التعذيب
فعل التذويب
فعل التلويع .... الكل سيان
هو حالي أصبح
رغم ما فات وكل ما هو آت
أجد لك الأعذار فأنت في عالم الرقميات والمحسوب
والناقص والزائد
فأنت بائع للهوى .. ولست حبيبا ودواء
وأنت كأنثى الحمام ... ولست كأنثى النحل
وأنت شهيقك وزفيرك جله مراقص للمجون
و أنا للأسف عبداً اخلص للأوهام ... وطأطأ زمنا للأحلام